مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

161

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فدعاهُ وقال : قد أجّلتك ثلاثاً ، فإن أدركتكَ بالكوفة بعدها « 1 » ، برئت منكَ الذِّمّة ، فخرج إلى الحجاز . ابن الجوزي ، المنتظم ، 6 / 29 كانت الشّيعة تسبّ المختار وتعيبه ، لما كان منه في أمر الحسن بن عليّ ، حين طُعِنَ في ساباط ، وحُمِلَ إلى أبيض المدائن ، حتّى كان زمن الحسين ، وبعثَ الحسين مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، كان المختار في قريةٍ له تُدعى لفغا ، فجاءه خبر ابن عقيل عند الظّهر ، « 2 » إنّه قد ظهر « 2 » ولم يكن خروجه عن ميعاد كما سبق ، فأقبل المختار في مواليه ، فانتهى إلى باب الفيل بعد المغرب ، وقد أقعد عبيداللَّه بن زياد ، عمرو بن حريث بالمسجد ومعه راية ، فوقفَ المختار لا يدري ما يصنع ، فبلغ خبره عمراً ، فاستدعاه وآمنه ، فحضر عنده . فلمّا كان الغد ، ذكر عمارة بن الوليد بن عقبة أمره لعبيداللَّه ، فأحضرهُ فيمَن دخل ، وقال له : أنتَ المقبل في الجموع لتنصر ابن عقيل ؟ قال : لم أفعل ، ولكنِّي أقبلتُ ونزلتُ تحت راية عمرو . فشهد له عمرو ، فضربَ وجه المختار ، فشتر عينه ، وقال : لولا شهادة عمرو لقتلتك . ثمّ حبسه حتّى قُتِلَ الحسين . ثمّ إنّ المختاربعثَ إلى عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب ، يسأله أن يشفع فيه ، وكان ابن عمر تزوّج أخت المختار ، صفيّة بنت أبي عبيد ، فكتبَ ابن عمر إلى يزيد ، يشفع فيه ، فأرسلَ يزيد إلى ابن زياد ، يأمره بإطلاقه ، فأطلقهُ وأمرهُ أن لا يقيم غير ثلاث . فخرج المختار إلى الحجاز . « 3 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 337 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 557

--> ( 1 ) - العبارة مضطربة في الأصل ، وأوردناه من الطّبريّ ( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] ( 3 ) - شيعيان ، مختار را دشنام مىدادند ونسبت به أو عيب‌جويى مىكردند ؛ زيرا هنگامى كه حسن‌بن على در محل ساباط مجروح وبه كاخ سفيد مداين حمل شده بود ، ( اين جمله بريده شده است ومكمل آن بايد چنين باشد : أو به عم خود حاكم مداين پيشنهاد كرد كه حسن را گرفته وتسليم معاوية كند . أو خشمگين شد وگفت : چگونه فرزند پيغمبر را تسليم دشمن كنم . ) تا زمان ( قتل ) حسين كه نخست حسين مسلم بن عقيل را به كوفه فرستاد كه مختار در قريه ملك خود ، به نام لفعا مىزيست وخبر قيام مسلم را به أو دادند كه أو هنگام‌ظهر قيام وخروج كرده وقيام مسلم بدون مقدمه بود . مختار با غلامان واتباع خود رسيد ونمىدانست